الحاج سعيد أبو معاش
32
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
في المناقب عن ابن مسعود قال : لما برز علي إلى عمرو بن عبد ود قال النبي صلى الله عليه وآله : برز الايمان كله إلى الشرك كله ، فلما قتله قال له : أبشر يا علي . . . الخ . رواه الحافظ جلال الدين السيوطي وأبو نعيم الحافظ هما يروونه بسنده عن ابن مسعود . روى ثقة المحدّثين الشيخ عباس القمي فيما نقله من الزيارة الغديرية المعروفة والمروية باسناد معتبرة عن الإمام علي بن محمد التقي عليه السلام والتي زار بها مولانا أمير المؤمنين عليه السلام جاء فيها : « 1 » وَأَنْتَ المَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِيلِ وَحُكْمِ التَّأْوِيلِ وَنَصِّ الرَّسُولِ ، وَلَكَ المَواقِفُ المَشْهُودَةُ وَالمَقاماتُ المَشْهُورَةُ وَالأَيَّامُ المَذْكُورَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَيَوْمَ الأَحْزابِ ، « إِذْ زاغَتِ الأَبْصارُ وَبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا ، هُنالِكَ ابْتُلِيَ المُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً ، وَإذْ يَقُولُ المُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً ، وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ ياأَهْلَ يَثْرِبَ لامُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ النَّبِيَّ يَقُولُونَ : إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِي بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً ، وَقالَ اللَّهُ تَعالى : وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزابَ قالُوا هذا ماوَعَدَنا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمازادَهُمْ إِلَّا إِيْماناً وَتَسْلِيماً » . فَقَتلْتَ عَمْرَهُمْ وَهَزَمْتَ جَمْعَهُمْ « وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً
--> ( 1 ) مفاتيح الجنان المعرّب : 369 - / 368